قطب الدين الراوندي

70

الدعوات ( سلوة الحزين )

وصلى ركعتين ، ثم رفع يديه وقلب بيمينه وحرك شفتيه ، ثم قام ( 1 ) فمر بالبقرة فنسخها أو ضربها برجله ، فاستوت على الأرض قائمة ، فلما نظرت المرأة إلى البقرة قد قامت ، صاحت وقالت : عيسى بن مريم ورب الكعبة فخالط الناس ومضى عليه السلام ( 2 ) . 168 - وعن محمد بن الفضل قال : كان أبو الحسن عليه السلام واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه حتى كادت ( جبهته ) تصب قامة الرجل ثم رفع رأسه فسئل عن ذلك ؟ فقال : إني كنت أدعو الله على هؤلاء يعني البرامكة قد فعلوا بأبي ( 4 ) ما فعلوا فاستجاب الله لي اليوم فيهم . قال : فلما انصرفنا لم يلبث إلا قليلا حتى تغيرت أحوالهم ( 5 ) . 169 - وروى ابن بابويه رضي الله عنه ، عن أحمد بن إسحاق والوكيل القمي رضي الله عنه ، قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام فقلت : جعلت فداك ( وإني مغتم ) ( 6 ) بشئ يصيبني في نفسي وقد أردت أن أسأل أباك فلم يتفق ( لي ) ( 7 ) ذلك فقال :

--> ( 1 ) في نسختي الأصل : قال . ( 2 ) أخرجه في البحار : 48 / 55 ح 62 واثبات الهداة : 5 / 494 ح 1 عن الكافي : 1 / 484 ح 6 وعن بصائر الدرجات ص 272 ح 2 نحوه وفي مدينة المعاجز ص 441 ح 57 عن الكافي . ( 3 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - والبحار . ( 4 ) في نسخة - ب - : آبائي . ( 5 ) في نسخة - ب - : حالهم ، أخرجه في البحار : 49 / 85 ح 4 عن عيون أخبار الرضا : 2 / 227 ح 1 ب 50 وعن كشف الغمة : 2 / 303 نحوه وفي اثبات الهداة : 6 / 87 ح 84 ومدينة المعاجز ص 108 ح 3 وفي أثبات الوصية ص 202 نحوه . ( 6 ) في نسختي الأصل : وأنى خفتم . ( 7 ) ما بين المعقوفين من نسخة - أ - والبحار .